أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى. أو التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات بالضغط هنا.

..:: تخبر إدارة منتدانا أن باب الإشراف مفتوح أمام كافة الأعضاء وتثمثل شروطه في القيام بمواضيع شخصية مميزة في مجال اختصاصاتكم وسيتم اختيار المشرفين ذوي الكفاءات في قسم أخبار منتدانا ::..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

ساعــة المنتــدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 

.: عدد زوار منتدانا :.


    سلسلة قصص الأنبياء : قصة إدريس عليه السلام

    شاطر
    avatar
    anddam
    مشرف منتدى القصة والحكاية
    مشرف منتدى القصة والحكاية

    عدد المساهمات : 141
    العمر : 32
    نقاط الإبداع : 256
    تقييم مساهماتي : 23
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008
    رسالتي :
    معا يدا بيد لمنتدى أفضل

    سلسلة قصص الأنبياء : قصة إدريس عليه السلام

    مُساهمة من طرف anddam في الأربعاء 20 مايو 2009 - 8:24




    بسم الله الرحمن الرحيم


    ســيــرتــــه :

    إدريس عليه السلام هو أحد الرسل الكرام الذين أخبر الله

    تعالى عنهم في كتابة العزيز، وذكره في بضعة مواطن من سور القرآن، وهو

    ممن يجب الإيمان بهم تفصيلاً أي يجب اعتقاد نبوته ورسالته على سبيل القطع

    والجزم لأن القرآن قد ذكره باسمه وحدث عن شخصه فوصفه بالنبوة والصديقية.

    نــســبـــه :

    هو إدريس بن يارد بن مهلائيل وينتهي نسبه إلى شيث بن آدم

    عليه السلام واسمه عند العبرانيين (خنوخ) وفي الترجمة العربية (أخنوخ) وهو

    من أجداد نوح عليه السلام. وهو أول بني آدم أعطي النبوة بعد (آدم) و (شيث)

    عليهما السلام، وذكر ابن إسحاق أنه أول من خط بالقلم، وقد أدرك من حياة آدم

    عليه السلام 308 سنوات لأن آدم عمر طويلاً زهاء 1000 ألف سنة.

    حــيـــاتـــه :

    وقد أختلف العلماء في مولده ونشأته، فقال بعضهم إن

    إدريس ولد ببابل، وقالآخرون إنه ولد بمصر والصحيح الأول، وقد أخذ في أول

    عمره بعلم شيث بن آدم، ولما كبر آتاه الله النبوة فنهي المفسدين من بني آدم

    عن مخالفتهم شريعة (آدم) و (شيث) فأطاعه نفر قليل، وخالفه جمع خفير، فنوى

    الرحلة عنهم وأمر من أطاعه منهم بذلك فثقل عليهم الرحيل عن أوطانهم فقالوا

    له، وأين نجد إذا رحلنا مثل (بابل) فقال إذا هاجرنا رزقنا الله غيره، فخرج

    وخرجوا حتى وصلوا إلى أرض مصر فرأوا النيل فوقف على النيل وسبح الله،

    وأقام إدريس ومن معه بمصر يدعو الناس إلى الله وإلى مكارم الأخلاق. وكانت له

    مواعظ وآداب فقد دعا إلى دين الله، وإلى عبادة الخالق جل وعلا، وتخليص

    النفوس من العذاب في الآخرة، بالعمل الصالح في الدنيا وحض على الزهد في

    هذه الدنيا الفانية الزائلة، وأمرهم بالصلاة والصيام والزكاة وغلظ عليهم في

    الطهارة من الجنابة، وحرم المسكر من كل شي من المشروبات وشدد فيه أعظم

    تشديد وقيل إنه كان في زمانه 72 لساناً يتكلم الناس بها وقد علمه الله تعالى

    منطقهم جميعاً ليعلم كل فرقة منهم بلسانهم. وهو أول من علم السياسة المدنية،

    ورسم لقومه قواعد تمدين المدن، فبنت كل فرقة من الأمم مدناً في أرضها

    وأنشئت في زمانه 188 مدينة وقد اشتهر بالحكمة فمن حكمة قوله (خير الدنيا حسرة، وشرها ندم) وقوله (السعيد من نظر إلى نفسه وشفاعته عند ربه أعماله الصالحة

    ) وقوله (الصبر مع الإيمان يورث الظفر).

    وفـــاتــــه :

    وقد أُخْتُلِفَ في موته.. فعن ابن وهب، عن جرير بن حازم،

    عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف قال: سأل ابن عباس كعباً

    وأنا حاضر فقال له: ما قول الله تعالى لإدريس {وَرَفَعْنَاهُ

    مَكَاناً عَلِيّاً}؟ فقال كعب: أما إدريس فإن الله أوحى إليه: أني أرفع

    لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم - لعله من أهل زمانه - فأحب أن يزداد عملاً،

    فأتاه خليل له من الملائكة، فقال "له": إن الله أوحى إلي كذا وكذا فكلم ملك

    الموت حتى ازداد عملاً، فحمله بين جناحيه ثم صعد به إلى السماء، فلما كان في

    السماء الرابعة تلقاه ملك الموت منحدراً، فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه

    إدريس، فقال: وأين إدريس؟ قال هو ذا على ظهري، فقال ملك الموت: يا للعجب!

    بعثت وقيل لي اقبض روح إدريس في السماء الرابعة، فجعلت أقول: كيف أقبض

    روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض؟! فقبض روحه هناك. فذلك قول الله

    عز وجل {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً}. ورواه ابن أبي

    حاتم عند تفسيرها. وعنده فقال لذلك الملك سل لي ملك الموت كم بقي من

    عمري؟ فسأله وهو معه: كم بقي من عمره؟ فقال: لا أدري حتى أنظر، فنظر

    فقال إنك لتسألني عن رجل ما بقي من عمره إلا طرفة عين، فنظر الملك إلى

    تحت جناحه إلى إدريس فإذا هو قد قبض وهو لا يشعر. وهذا من الإسرائيليات،

    وفي بعضه نكارة.

    وقول ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} قال: إدريس رفع ولم يمت

    كما رفع عيسى. إن أراد أنه لم يمت إلى الآن ففي هذا نظر، وإن أراد أنه رفع

    حياً إلى السماء ثم قبض هناك. فلا ينافي ما تقدم عن كعب الأحبار. والله أعلم.

    وقال العوفي عن ابن عباس في قوله:{وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} : رفع إلى السماء السادسة فمات بها، وهكذا قال الضحاك.

    والحديث المتفق عليه من أنه في السماء الرابعة أصح، وهو قول مجاهد وغير

    واحد. وقال الحسن البصري: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} قال: إلى الجنة، وقال قائلون رفع في حياة أبيه يرد بن مهلاييل

    والله أعلم. وقد زعم بعضهم أن إدريس لم يكن قبل نوح بل في زمان بني

    إسرائيل.

    قال البخاري: ويذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس

    هو إدريس، واستأنسوا في ذلك بما جاء في حديث الزهري عن أنس في

    الإسراء: أنه لما مرّ به عليه السلام قال له مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح،

    ولم يقل كما قال آدم و إبراهيم: مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح، قالوا: فلو

    كان في عمود نسبه لقال له كما قالا له.

    وهذا لا يدل ولابد، قد لا يكون الراوي حفظه جيداً، أو لعله قاله على سبيل

    الهضم والتواضع، ولم ينتصب له في مقام الأبوة كما انتصب لآدم أبي البشر،

    وإبراهيم الذي هو خليل الرحمن، وأكبر أولي العزم بعد محمد صلوات الله عليهم

    أجمعين
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 9:13