أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى. أو التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات بالضغط هنا.

..:: تخبر إدارة منتدانا أن باب الإشراف مفتوح أمام كافة الأعضاء وتثمثل شروطه في القيام بمواضيع شخصية مميزة في مجال اختصاصاتكم وسيتم اختيار المشرفين ذوي الكفاءات في قسم أخبار منتدانا ::..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

ساعــة المنتــدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 

.: عدد زوار منتدانا :.


    ملف شامل عن حصاة الكلى( الاسباب والعلاج والوقاية)

    شاطر
    avatar
    ghost
    مشرف منتدى الصـور
    مشرف منتدى الصـور

    عدد المساهمات : 127
    ذكر العمر : 28
    نقاط الإبداع : 251
    تقييم مساهماتي : 15
    تاريخ التسجيل : 20/12/2008

    ملف شامل عن حصاة الكلى( الاسباب والعلاج والوقاية)

    مُساهمة من طرف ghost في الجمعة 24 أبريل 2009 - 18:12


    حصاة
    الكلية


    جسم صلب يتشكل في الكليتين ويتفاوت حجم هذا الجسم والمعروف بحصوات الكلى من حجم
    صغير لا يرى بالعين المجردة إلا بالمجهر إلى حجم يقارب كرة الجولف قطرها حوالي
    4.7سم وتتكون بشكل رئيسي عند الرجال. وقد تسبب ألماً شديداً إذا انحشرت في مخرج
    البول. وتتكون معظم حصوات الكلى من أملاح الكاليسوم ولها عادة أشكال مختلفة. وفي
    العديد من الحالات لا يستطيع الاطباء تحديد سبب تشكل الحصيات وبعض الناس تكون لديهم
    قابلية لتكون الحصيات القلوية وذلك لانهم يمتصون كمية من الكالسيوم عن طريق غذائهم
    ويطرح الكالسيوم الزائد في البول ولكن قد يتبلور بعض الكالسيوم قبل ان يغادر الجسم
    مشكلاً حصاة.


    تمر معظم حصيات الكلية عبر البول الى خارج الجسم
    ويصاحبها غالباً آلم شديد، وعندما تنحشر الحصاة فقد يتطلب الامر معونة الطبيب
    لاستخراجها. وفي بعض الحالات، يمكن ان يزيلها الطبيب بأدخال انبوب مرن داخل الحالب
    وهو قناة تحمل البول من الكليتين الى المثانة. وقد يستعمل الاطباء احياناً اشعة
    ليزر او آلة تدعي "مفتت الحصى" لمعالجة حصيات الكلية. وفي المعالجة بالليزر يدخل
    الطبيب "ليفاً بصرياً" وهو عبارة عن خيط رفيع من الزجاج او البلاستيك الى الحالب
    حتى يصل الى الحصيات وبعدئذ يولد الليزر حزمة من الطاقة تمر عبر الليف وتفتت
    الحصيات الى قطع صغيرة تخرج مع البول ويركز مفتت الحصى موجات صدمية على الحصيات
    بينما يجلس المريض في مغطس ماء. وتحطم الموجات الصدمية الحصيات.


    حصوات
    الكلية لها تاريخ طبي طويل وميكانيكية تكونها كانت تحت عديد من التجارب والتي حدث
    فيها تطور، وحصوات الكلية ظلت مرضاً يحير وهي تختلف في احجامها الدقيقة مثل حبيبات
    الرمل إلى هذه التي يمكن أن تملأ تجويف حوض الكلية وهي تتكون في الكلية أو الحالب
    أو المثانة، وتقسم إلى حصوات كالسيوم (أوكسالات أو فوسفات)، حصوات حمض اليوريك، أو
    حصوات فوسفات الأمونيوم والماغنيسيوم كل نوع من هذه الحصوات له العديد من
    الأسباب.

    أما العلاج فيعتمد على طريق تكوين الحصى والأسباب المسؤولة عن
    تكوينها لكل نوع على حدة، كل الأنواع السابقة تتشارك في نفس الحالة والأعراض
    المرضية إلا أن اعتماداتها على مدى تشبع البول بالمادة الدقيقة الذاتية المتحورة عن
    طريق مثبطات تكوين البلورة كما في حالة تكوين حصوات الكالسيوم.


    عديد من
    مرضى حصوات الكلية لهم نفس الأعراض وبعض الحصوات تظل ساكنة وتكتشف بالصدفة أثناء
    التقييم الراديوجرافي وذلك في حالة عدم وجود أسباب معينة لمرضى الكلية ومرور
    الحصوات إلى الحالب يتبعه آلام حادة تمس Calledrenal وهذه ليست شائعة في حالة
    الحصوات الصغيرة والرملية حيث تعبر من الحالب مع آلام قليلة، وليس كل الحصوات تنتقل
    للحالب بعضها يظل في مكانه الرئيسي ويستمر في النمو، وتظهر الأعراض الاكلينيكية في
    صورة دم في البول، التهابات في حوض الكلية أو انغلاق.هناك العديد من العوامل
    المسؤولة عن تكوين الحصوات منها: المكان، النوع، المرض، تكوين شعيرات يحور على حسب
    شكل المكان والجنس، السلالة، واحتمال الغذاء.


    وأوضح الأطباء أن حصى
    الكلى هي مشكلة خطرة وخاصة عند الرجال* حيث يعاني المصابون من حرقة شديدة في البول
    وتكرار التبول بشكل غير طبيعي* مشيرين إلى أن 80% من حصى الكلى تنتج عن تراكم
    الكالسيوم في الكلى بسبب انخفاض تركيز مركب (ستريت) في البول الناجم عن خلل في
    عمليات الأيض في الجسم يؤدي إلى ضعف امتصاصه. ونوه الباحثون إلى أن الجراحة لإزالة
    الحصى أو باستخدام الليزر لتفتيتها إلى حصيات صغيرة الحجم تخرج مع البول* لا تضمن
    الشفاء التام 100%* كما أن الانتكاسة قد تسوء وتقود إلى القصور الكلوي الذي لا يوجد
    له علاج شاف حتى الآن عدا عملية زراعة كلى جديدة* لذلك فإن التغلب على هذه الحالة
    في مراحلها المبكرة يمثل العلاج الفعال من المرض.



    وأكد هؤلاء أن
    بالإمكان التخلص من حصى الكلى في بداية تشكلها بتناول كبسولتين من مركب (بوتاسيوم
    ستريت) يوميا إلا أن ثمنها الباهظ لا يمكن الكثيرين من تعاطيها* أما شرب عصير
    الليم* وهو ضرب من الليمون الحامض يعرف باسمه العلمي (ستراس أورانتيفوليا)* بانتظام
    يمثل طريقة بسيطة وسهلة وغير مكلفة لزيادة محتوى الستريت الذي يمنع تشكل بلورات
    الكالسيوم وتحولها إلى حصى الكلى في البول* نظرا لغناه بعنصري البوتاسيوم والستريت.



    1) حصوات
    الكالسيوم:عديد من أنواع الخلل خصوصاً ارتفاع إفراز غدة الباراثيريد الأولى يكونوا
    أكثر عرضة لتكوين الحصوات ويمكن التغلب على التأثير المقاوم للجنس والنوع ويمكن
    اعتبار ذلك وسيلة لتشخيص قيمة للبحث عن سبب تكون الحصوات في النساء البيض
    والسود.حيث تتكون حصوات من فوسفات الكالسيوم في حالة ارتفاع إفراز عدة البارثيرويد
    الأولى ولكن أغلب المرضى تكون خليط من حصوات كالسيوم أو كسالات أو كالسيوم فوسفات
    أو بهما معاً.

    في الأفراد العاديين كمية الكالسيوم المستعمل في الجسم من
    الغذاء يتم التحكم فيه من خلال فيتامين (د) وهرمون الباراثيرويد.عند تناول كمية
    كبيرة من الكالسيوم فيمكن التحكم في الكمية الممتصة بواسطة الأمعاء حيث تمتص كمية
    قليلة من الكالسيوم.في حالة مرضى تكوين الحصوات أغلب المرضى يخرجون كمية كبيرة من
    الكالسيوم في البول (أكثر من 300ملجم في 24ساعة) ويدل ذلك على زيادة امتصاص
    الكالسيوم من الغذاء في الأمعاء ولذلك في العلاج التغذوي يجب خفض الكالسيوم المأخوذ
    من الطعام إلى حوالي 600ملجرام/يوم.


    ولكن هناك نقص في الدراسات السابقة
    حول الموافقة على فائدة هذه الحمية فالبعض يعتقد أن خفض الكالسيوم في الغذاء يسبب
    ارتفاعاً ثانوياً لإفراز هرمون غدة الباراثيرويد ويوصى بالاعتدال المتوسط في تناول
    الكالسيوم والفوسفات إذا كان المرضى عندهم ارتفاع في مستوى 25.1ثنائي هيدروكسي
    فيتامين (35) ترهيدركس فيتامين (ج) في البلازما.وأمكن تحديد الفترة الطويلة بأن حجم
    البول فوق 2500ملم/ 24ساعة يكون

    مفيداً في حالة مرض تكوين الحصوات ولذلك
    ينصح المرضى بشرب كميات كبيرة من السوائل من 3 4لترات في اليوم، دراستان جديدتان
    أوضحتا عندما يعالج مثل هؤلاء المرضى بتبادل كمية قليلة من الكالسيوم وكمية عالية
    من السوائل أكثر من 50% منهم يحدث إعادة تكوين الحصوات خلال مدة ثلاث سنوات ولا
    توجد أي أبحاث تدل على وجود شكوى أو مخاطر من تناول كالسيوم مع كمية سوائل كبيرة في
    الحمية الغذائية لهؤلاء المرضى.



    2)
    حصوات الأكسالات:أكثر أنواع الحصوات شيوعاً بين المرضى، وتظهر هذه الحصوات نتيجة
    لحدوث خلل في تمثيل الكالسيوم والفسفور في الجسم وحدوث ارتفاع الكالسيوم في البول
    وارتفاع للأكسالات في البول.أكسالات الكالسيوم غير ذائبة نسبياً في البول والبول
    يكون متشبعاً جداً بهذا المركب، الزيادة البسيطة في تركيز الأكسالات يمكن أن تسبب
    زيادة في نشاط تكوين أكسالات الكالسيوم مما يؤدي إلى تكوين بللورات أكسالات
    الكالسيوم إلا أن زيادة الأكسالات في الطعام كما في اللوز الأمريكي والشوكولاتة
    والكوكا والفواكه الحمضية وعصائرها والسبانخ والشاي يمكنها زيادة الأكسالات وتكوين
    الحصوات.


    كالسيوم الغذاء يرتبط مع الأكسالات في تجويف الأمعاء مانعاً
    امتصاصه وبناءً عليه يمكن التغذية على غذاء عال في الأكسالات ومنخفض في الكالسيوم،
    سيؤدي إلى امتصاص عال للأكسالات وتنتشر الحصوات أيضاً في مرضى الأمعاء الدقيقة
    والتهابات البنكرياس المزمن أو أمراض الصفراء وتنتشر هذه أيضاً في المرضى السمان
    وزيادة الأكسالات في الدم والدلائل أوضحت أن البراز المختلط بدهون يظهر بدرجة أولى
    بكمية زيادة الأكسالات في البول، ويرتبط الكالسيوم بالأحماض الدهنية على الممتص في
    فراغ الأمعاء الدقيقة مما يسمح بزيادة الامتصاص للأكسالات مما يؤدي إلى حدوث حالة
    (Hyperozaluria) زيادة إفراز الأكسالات في البول.



    العلاج الحديث
    مبني على تحديد الأغذية الدهنية والأغذية الغنية بالأكسالات والامداد اليومي
    بالكالسيوم ليسمح بتكوين أكسالات الكالسيوم غير المذابة في القناة الهضمية من
    الدراسات الانجليزية الحديثة أوجدت علاقة ارتباط قوية ما بين المستوى العالمي في
    التغذية على البروتينات الحيوانية وحدوث حصوات الأكسالات وانتشار حصوات الكلى ينخفض
    بدرجة في النباتية عنهم في الحيوانية (أي الذين يتناولون اللحوم).


    3) حصوات حامض اليوريك: يظهر بدرجة كبيرة في مرضى تكوين حصوات
    اليوريك ولكن الميكانيكية غير مفهومة تماماً، زيادة إخراج اليوريك أسيد في البول
    (Hyperuricosuria) تكون عامل آخر لتطور تكوين حصوات في حامض اليوريك تناول كمية
    كبيرة من البروتين وكمية عالية من الكحول يشكلان عاملين هامين لزيادة إخراج حامض
    اليوريك في البول، تذوب الحصوات المتكونة من حامض اليوريك عندما يصبح البول قلوياً
    والأغذية الغنية بالقواعد البروتينية تؤدي إلى تكوين حامض اليوريك في الجسم مهيئة
    بذلك بيئة مفضلة لتكوين حصوات اليوريك.


    من الممكن خفض تكوين اليوريك
    أسيد وخفض إخراجه عن طريق تناول منخفض في البيورين ولكن مثل هذه الأغذية لا يقبل
    عليها المرضى لأنها غير مقبولة وعلاج حصوات اليوريك أسيد يشمل أخذ كمية من السوائل
    ذات الميول القلوية وتناول أدوية تمنع تكوين حامض اليوريك مثل (Allopurinol) هذا
    العلاج ينجح في حفظ تركيز حامض اليوريك في البول ويعمل على ذوبان الحصوات المتكونة،
    والذي يؤدي بدوره إلى خفض درجة ال Ph وتكوين حصوات في حامض
    اليوريك.


    4) حصوات السستين:تعتبر زيادة
    السستين في البول أحد الأمراض الناتجة عن خطأ وراثي في أيض السستين والذي يتداخل مع
    كل من القناة الهضمية وأنابيب الكلية الناقلة للأحماض الأمينية سستين، الليوسين،
    الأرجنين، والأونثين حيث السستين أقل الأحماض الأمينية ذوباناً ويترتب في صورة
    حصوات عند زيادة تركيزه في البول.ويمكن حقن تركيز السستين عن طريق خفض المتبايوتين
    في

    الغذاء أنه يؤدي إلى تحديد نوعيات البروتين في الغذاء، العلاج الحديث
    لمرضى (Hyperuricosuris) أو حصوات السستين يشمل تناول كمية كبيرة من السوائل
    القلوية للبول واستعمال (Penicillamni) كعلاج يحافظ على السستين ذائباً في المحلول
    ولكن التأثيرات الجانبية لهذا العلاج تحد من استخدامه.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 14 ديسمبر 2017 - 0:03