أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى. أو التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات بالضغط هنا.

..:: تخبر إدارة منتدانا أن باب الإشراف مفتوح أمام كافة الأعضاء وتثمثل شروطه في القيام بمواضيع شخصية مميزة في مجال اختصاصاتكم وسيتم اختيار المشرفين ذوي الكفاءات في قسم أخبار منتدانا ::..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

ساعــة المنتــدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 

.: عدد زوار منتدانا :.


    كيف يحب الرجل العربي

    شاطر
    avatar
    jawad
    مشرف منتدى الشعر وعطر القوافي
    مشرف منتدى الشعر وعطر القوافي

    عدد المساهمات : 161
    ذكر نقاط الإبداع : 291
    تقييم مساهماتي : 21
    تاريخ التسجيل : 11/08/2008

    كيف يحب الرجل العربي

    مُساهمة من طرف jawad في السبت 14 أغسطس 2010 - 11:45

    جلست أمام التلفاز تشاهد المسلسل الأجنبي المدبلج، ذلك
    المسلسل الذي أخد لب عقلها و شغلها عن بيتها، كانت شاخصة الأبصار، ملامحها
    تارة متجهمة و أخرى متأثرة، و كلما التقى البطل الوسيم بالبطلة الحسناء،
    تحبس أنفاسها و تتمتم : هيا أخبرها أيها الأحمق أخبرها أنك تحبها .....




    في هذه اللحظة الحاسمة و البطل ينظر مباشرة في عيون البطلة
    بعيون تلمع، و قد أوشك على النطق بها ......................




    في هذه اللحظة بالذات .........................



    دخل زوجها إلى البيت منهمكا، يحمل بيده حقيبته
    الديبلوماسية، ألقى جثته الثقيلة على الكنبة أمامها مخاطبا إيها : مرحبا
    عزيزتي.....


    - هي : مرحبا ( دون أن
    تلتفت إليه )


    - هو : أووووووووف
    ....... كم أشعر بالتعب، كان هذا اليوم حافلا......... ما أحوجني إلى حمام
    دافئ و نومة هنيئة.


    - هي : ( تتابع الفيلم
    )


    - هو : هلا قمت بتحضير
    الحمام لي ؟


    - هي : أمهلني حتى
    تنتهي الحلقة


    - هو : و متى تنتهي ؟

    - هي : بعد قليل

    - هو : لا أستطيع
    الانتظار أكثر، أحس باختناق من عرقي الساخن على جسدي، لقد قدت مسافة 150 كم
    في هذا المناخ الجهنمي و من حظي أن مكيف السيارة تعطل في نصف المسافة.


    - هي : ( حاضرة الجسد،
    غائبة العقل مع المشهد الرومانسي )




    شعر هو بالدم يغلي في عروقه، انتفض من مكانه ملتقطا جهاز
    التحكم عن بعد، أغلق التلفاز في اللقطة الحاسمة، تحديدا حين قال البطل
    للبطلة : أنا ...........


    - هي : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    - هو ( خاطبها بهدوء ): لقد انتهت الحلقة يا ربة البيت.

    - هي ( و قد أحست بصفعة
    خاطفة على خدها ) : لماذا فعلت ذلك ؟


    - هو : لتمنحيني قدرا
    من الاحترام


    - هي : أن تمهلني بعض
    اللحظات ليس قلة احترام


    - هو ( باستهزاء ): حقا
    !!!


    - هي : كان
    البطل سيعترف للبطلة بحبه لها و تنتهي الحلقة.


    - هو ( بحنق شديد ):
    هذا المسلسل التافه يعرض منذ أربعة أشهر، و لم يعترف البطل للبطلة بحبه بعد

    !!!! .


    - هي ( بلهجة إستفزازية
    ): أعرف بعض الرجال لم ينطقوا بكلمة أحبك لزوجاتهم طيلة أربعة أعوام
    كاملة.


    - هو : ماذا تقصدين
    بكلامك ؟


    - هي : متى قلت لي أنك
    تحبني آخر مرة ......


    - و هل يجب أن أقولها
    بصريح العبارة ؟


    - هي ( صارخة في وجهه
    ): و لما لا .......؟


    - هو : أرى أن الفيلم
    قد أثر على عقلك كثيرا


    - هي ( وقد تغيرت نبرة
    صوتها إلى البكاء ): أصبحت أحس بالغيرة من تلك البطلة


    - هو ( فهم داءها
    فحاول أن يلطف الجو بينهما ممازحا ): ألهذا الحد أنت معجبة بالبطل ؟


    - هي ( و قد انتفضت ):
    حاشى .... لا و الله


    - هو (يعدل من ياقة
    قميصه و يرفع حاجبه للأعلى ) : هل هذا يعني أني أكثر وسامة منه؟.


    - هي ( و قد هربت
    ابتسامة من شفتيها ): لا تغير الموضوع أيها المغرور.


    - هو : أتعلمين ....؟
    لو اعترف البطل بحبه من الحلقة الأولى، لانتهى المسلسل سريعا.


    - هي ( متظاهرة
    بالبراءة ) : و الله
    !!!! ؟


    - هو ( هز رأسه بحركة
    عمودية أن نعم).


    - هي : و ماذا عنا ؟

    - هو : ماذا عنا ؟

    - هي : ماذا لو قلتها
    لي كل يوم ................ أحبكِ


    - هو : نحن العرب لا
    نتكلم بل ننفذ




    و ضمها إلى صدره فذابت بين نغمات قلبه الولهان بحبها.





    بعد مرور أربعة أشهر


    هي ، كانت تتابع نفس
    المسلسل.


    هو ( سألها مدعيا البراءة و
    الإهتمام ): هااااا هل إعترف البطل للبطلة بحبه، أم ليس بعد ؟
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    هي ( و قد أحست
    باللؤم في سؤاله ): سأقوم لأحضر لك الحمام


    هو : ههههههههههههههه،
    أكيد لم يعترف بعد






      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 11:08