أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى. أو التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات بالضغط هنا.

..:: تخبر إدارة منتدانا أن باب الإشراف مفتوح أمام كافة الأعضاء وتثمثل شروطه في القيام بمواضيع شخصية مميزة في مجال اختصاصاتكم وسيتم اختيار المشرفين ذوي الكفاءات في قسم أخبار منتدانا ::..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

ساعــة المنتــدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 

.: عدد زوار منتدانا :.


    اخر الاخبار الطبية و العلمية << متجدد دائما>>

    شاطر
    avatar
    JOKER
    المديـر العـام للمنتدى
    المديـر العـام للمنتدى

    عدد المساهمات : 285
    ذكر العمر : 27
    المزاج : متفائل
    نقاط الإبداع : 291
    تقييم مساهماتي : 26
    تاريخ التسجيل : 01/08/2008
    رسالتي :
    مَعاً لنَرتَقِي بِمُنتَدانَا اُلغَالِي..

    اخر الاخبار الطبية و العلمية << متجدد دائما>>

    مُساهمة من طرف JOKER في الإثنين 8 فبراير 2010 - 7:57

    هذا الموضوع سيكون متجدد دائما
    يضم كل ما هو جديد من اخبار
    مرتبطة بكل المجالات الطبية و العلمية
    و سيكون الموضوع مفتوح للجميع لكى يضيف كل
    من لديه خبر طبي او علمى جديد ما يريده للموضوع

    و افيد العلم للجميع ان الاخبار الواردة فى الموضوع منقوله عن مواقع طبية عالمية و ليس من منتديات اخرى



    علماء ألمان يكتشفون الخلل الجيني المسؤول عن القصر القزمي

    مصدر الخبر:: دويتشه فيله/وكالات (ن.ج) - 25/12/1428



    علماء من جامعة إرلانغن الألمانية يكتشفون أسباب الإصابة بالمرض الذي يؤدي
    إلى عدم بلوغ طول المصابين به أكثر من متر ويعتقدون أنهم سيستطيعون من
    خلال هذا الاكتشاف تحديد الصفات الوراثية للمرض ومن ثم تجنب العلاج الخاطئ
    للأطفال.
    اكتشف فريق من الباحثين الألمان خللا جينيا يُعتقد أنه المسؤول عن القصر
    القزمي والذي يؤدي إلى عدم بلوغ طول المصابين به أكثر من متر، بحسب
    البروفسور أنيتا راوخ التي أشرفت على فريق البحث الدولي الذي أجرى أبحاثه
    بدعم مالي من الحكومة الألمانية.
    وأشارت راوخ، الباحثة بجامعة إرلانغن الألمانية إلى أن المصابين الذين
    يحملون هذا الجين النادر أكثر عرضة للإصابة بالسكر والسكتة الدماغية.
    ونشرت نتائج هذه الأبحاث على الموقع الالكتروني لمجلة "ساينس" العلمية
    الأمريكية أمس الخميس.

    "إنسان الهوبيت"
    غير أن العلماء مازالوا مختلفين بشأن اعتبار هذا الإنسان المفترض جنسا
    مختلفا عن البشر. وقالت راوخ إن هناك دلائل على إصابة "إنسان الهوبيت"
    بهذا الخلل الجيني خاصة وأنه قد عثر على تشوهات في عظام رفات هذا الجنس
    البشري المفترض.
    وذكرت الأستاذة راوخ أن من ضمن الصفات المميزة لهذا الجنس الإنساني
    المفترض هو أن متوسط حجم مخ الطبيعيين منهم لا يتعدى حجم مخ رضيع في الشهر
    الثالث من عمره.
    هذا وقد قام فريق البحث بإشراف راوخ بدراسة 25 مريضا مصابا بالنوع "ام او بي دي 2" من هذا القصر المفرط، منهم ستة من ألمانيا.
    وعثر الباحثون على الخلل في جين "بيرسينرين" حيث وجدوا أن الجزء الذي
    يساعد على تعلق الموروثات في الخلايا الوليدة أثناء انقسام الخلية لا يعمل
    بالشكل الطبيعي، ما يؤدي إلى الحيلولة دون انقسام الخلايا وفي النهاية إلى
    تعطيل نمو المصابين.

    الاكتشاف سيسمح بتحليل الصفات الوراثية

    وبحسب البروفيسور راوخ فإن هذه المعلومات الجديدة ستسمح مستقبلا بتحليل
    الصفات الوراثية لدى الآباء لمعرفة مدى خطر إصابة أولادهم مستقبلا بهذا
    المرض النادر.
    وقالت إنه من الممكن مستقبلا تجنب العلاج الخاطئ للأطفال المصابين
    وأضافت:"عندما أعلم أن هذا النمو القزمي ذو طبيعة وراثية أدرك أن معالجة
    الطفل المصاب بهورمونات مساعدة على النمو يضره أكثر مما ينفعه".

    باحثون ألمان يكتشفون الجين المسؤول عن العناد

    مصدر الخبر:: دويتشه فيله+ وكالات (هـــ.ع) - 25/12/1428


    أعلن باحثون ألمان من معهد ماكس بلانك اكتشافهم الجين الذي قد يكون مسؤولا
    عن العناد الذي يتسم به بعض الناس. العلماء أشاروا إلى أن هذه الطفرة
    الجينية هي السبب وراء عدم تقبل الفشل المرتبط أيضا بمدى نشاط مادة
    الدوبامين.
    ذكر علماء ألمان أن الناس الذين يتسمون بالعناد ولا يبدو أنهم يستفيدون من
    أخطائهم ربما يكون لديهم جين أو مورث جاء نتيجة لطفرة هو المسئول عن
    عنادهم. وقال الباحثون في معهد ماكس بلانك لعلوم المعرفة البشرية والمخ في
    لايبتسيج في ألمانيا إن نحو ثلث المجموعة التي جرى بحثها تعرضوا لمثل هذه
    الطفرة الجينية وربما تكون هذه الجينات هي السبب لأن بعض الناس لا يكلون
    من إعادة المحاولة، عندما لا يحالفهم النجاح في البداية.
    وقال الدكتور تيلمان كلاين، أحد القائمين على هذه الدراسة "ماذا كنا سنفعل
    لولا تلك القلة التي ترفض أن تقبل الفشل وتواصل العمل، في الوقت الذي يقبل
    غيرهم بالهزيمة، ولا يقومون بإعادة المحاولة؟" ويقول الدكتور ماركوس
    أولسبرجر الذي شارك الدكتور كلاين في إعداد الدراسة إن نحو 30 في المائة
    ممن شملتهم ا لدراسة كانت لديهم طفرة تسمى الطفرة A1.

    نشاط مادة الدوبامين
    وتؤدي هذه الطفرة حسبما ذكر الباحثون إلى أن يصبح لدى الناس قدر أقل من
    مستقبلات دي 2 في المخ وهي المستقبلات التي تنشط حينما تنخفض مادة
    الدوبامين وهي المادة الناقلة للإشارات في المخ وهذه المادة ليست مسئولة
    عن المرح والسرور في المخ فحسب، بل تساعد في عملية التعلم.
    وتوصل كل من كلاين وأولسبرجر إلى نظرية مفادها أنه انخفاض الناتج من
    الدوبامين يعني أن بعض الناس يكونون ببساطة غير راضين عن قرار أو عمل تبين
    أنه خاطئ ومن ثم فإنهم يكررون أخطاءهم. أما الأشخاص الذين يكون لديهم قدر
    كبير من الدوبامين فإنهم يقنعون من أول وهلة بأن الخطأ هو خطأ ومن ثم لا
    يشعرون برغبة في تكراره.

    هرمون الذكورة يجعل الرجل اقل شعورا بالالم من المرأة

    مصدر الخبر::دويتشه فيله + وكالات (هـــ.ع) - 25/12/1428

    أشارت نتائج دراسة أجريت في مستشفى ألماني إلى أن هرمون الذكورة المعروف
    باسم التستوستيرون يقلل فيما يبدو الحساسية للألم وكذلك يؤثر على نوعية
    الشعور به، لاسيما في ضوء حقيقية أن المخ لدى المرأة يكون أكثر انفعالا
    بالألم.
    أثبتت دراسة رائدة شملت أشخاصا أجريت لهم عملية تغيير جنسهم أن هرمونات
    الذكورة تجعل الرجل يشعر بالألم على نحو أقل حدة مما تشعر به المرأة أو
    يشعر بالألم على نحو مختلف عما تشعر به المرأة.
    وقد ذكر أشخاص من ذوي الجنس المشترك كانوا يتلقون علاجا بالهرمونات
    لحالتهم ثم أجريت لهم عمليات لتحويلهم إلى رجال أن حساسيتهم للألم في
    حياتهم كذكور أقل مما كان عليه الحال قبل إجراء عملية تغيير جنسهن كنساء.

    هرمون التستوستيرون
    وقال الدكتور هارتموت جوبيل، مدير مستشفي باين في كيل بألمانيا، إن هرمون
    الذكورة المعروف باسم التستوستيرون يقلل فيما يبدو الحساسية للألم. وأضاف
    قائلا إن الأشخاص الذين أجريت لهم عمليات تغيير الجنس كانوا يتلقون علاجا
    بالتستوستيرون تمهيدا لإجراء العملية ومن ثم زادت لديهم القدرة على تحمل
    الألم، مشيرا إلى أن التغير لا يطرأ فقط على قدرتهم على تحمل الألم بل على
    نوعية الشعور بالألم، موضحا أن المخ لدى المرأة يكون أكثر انفعالا بالألم.
    وأشار إلى أن عدد النساء اللاتي يشعرن بالصداع النصفي والآلام المزمنة
    أكبر من عدد الرجال، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ما يصل إلى 70 في المائة
    من النساء يعانين من الصداع مقابل 52 في المائة فقط من الرجال.


    يتبع
    V
    v
    v










    avatar
    JOKER
    المديـر العـام للمنتدى
    المديـر العـام للمنتدى

    عدد المساهمات : 285
    ذكر العمر : 27
    المزاج : متفائل
    نقاط الإبداع : 291
    تقييم مساهماتي : 26
    تاريخ التسجيل : 01/08/2008
    رسالتي :
    مَعاً لنَرتَقِي بِمُنتَدانَا اُلغَالِي..

    رد: اخر الاخبار الطبية و العلمية << متجدد دائما>>

    مُساهمة من طرف JOKER في الإثنين 8 فبراير 2010 - 8:15

    اكتشاف علاج جيني للسرطان يقتل خلايا الأورام الخبيثة

    مصدر الخبر::الجزيرة نت - 21/7/1428




    لا أحد يشهد بصعوبة قتل خلايا السرطان كمرضاه الذين تلقوا علاجاً كيميائياً
    (كيموثِرابي)، وكابدوا آثاره الجانبية العديدة البالغة، وربما قضى بعضهم
    قبل أن يؤتي العلاج نتائجه المنشودة.

    بيد أن باحثين في السرطان والوراثة اكتشفوا علاجاً جينياً واعداً للسرطان.
    فقد وجد الباحثون أن تعطيل جين أو مورث واحد مختل وظيفياً يوقف الانقسام
    (التكاثر) اللامتناهي لخلايا السرطان، ويدفعها في النهاية إلى قتل نفسها،
    كما ورد في بيان مركز جامعة ستانفورد الطبي.

    أجرى الدراسة التجريبية على فئران المختبر فريق طبي من جامعة ستانفورد
    بقيادة دين فيلشَر، أستاذ طب الأورام والباثولوجيا، ونشرت نتائجها بدورية
    "فعاليات أكاديمية العلوم الوطنية".

    وجد الباحثون أن تعطيل الجين المعروف بـ (c-Myc) لدى الفئران المصابة
    بالسرطان، والذي يفرز بروتيناً يعزز انقسام الخلايا، قد أوقف انقسام
    وتكاثر خلايا الأورام الخبيثة الخارج عن السيطرة، بل واستعاد عملية تشيخ
    (هرم) الخلايا لدى الفئران، الأمر الذي يؤدي إلى موت الخلايا الخبيثة.

    تنشيط عملية التشيخ
    يقول الدكتور فيلشر إن ما لم يكن متوقعاً هو احتفاظ خلايا السرطان بالقدرة
    على القيام بعملية التشيخ على الإطلاق. ولطالما ظن الباحثون أن على عملية
    التشيخ أن تذهب إلى غير رجعة لكي تنشأ الأورام.

    ورغم أن مختبر الدكتور فيلشر بجامعة ستانفورد قد أظهر في دراسات سابقة أن
    أورام الفئران الخبيثة قد تراجعت ثم اختفت عندما تم تعطيل نشاط
    جين(c-Myc)، لكنهم لم يكونوا متيقنين أو على بينة بالكيفية التي تحققت بها
    العملية فعلاً.

    أجرى الباحثون تجاربهم على سلسلة من الفئران المحوّرة وراثيا،ً بحيث تصاب
    بأحد سرطانات الكبد أو الدم أو العظام، والتي يطلقها نشاط جين (c-Myc)
    المختل وظيفياً، إضافة إلى نسخة خاصة من هذا الجين، مصممة بحيث يمكن
    تعطيلها، لدى إطعام الفئران مضادات حيوية.

    وبينما كانوا يراقبون الإنزيمات المتصلة بعملية التشيخ، وكذلك بعض
    المؤشرات الجزيئية ذات الصلة، تأكد العلماء من شكوكهم في أن التراجع
    والانكماش المفاجئ في الأورام قد يُعزى إلى إعادة تنشيط أو تشغيل ما تبقى
    من آلية إطلاق عملية التشيخ.

    والحقيقة أن ما استجد حدوثه في الخلايا لم يقتصر على تشيخ تلك الخلايا
    التي كان يُظن أنها غير قادرة عليه، بل إن عملية التشيخ قد أعيد تنشيطها
    في مختلف أنواع الأورام التي درسوها، بما فيها الأورام اللمفاوية
    (لمفوما)، والأورام العظمية اللحمية (أوستيوسَركوما)، والسرطان الكبدي
    الخلوي (هيباتوسِليُلار كرسينوما)



    مخاوف من علاج السرطان بالإشعاع رغم ثبوت نجاحه طبيا
    مصدر الخبر:: دويتشه فيله + وكالات (ع.م.ج.) - 25/1/1428



    يعتبرعلاج السرطان بالإشعاع إحدى الوسائل الشائعة التي اثبتت نجاحها الى حد
    كبير في رأي الخبراء والمتخصصين. مع ذلك تسود مخاوف مبالغ فيها لدى المرضى
    من هذه الوسيلة التي يؤكد الأطباء بأن فوائدها تفوق مخاطرها بكثير.

    يشكل علاج مرض السرطان بالإشعاع أحد أهم الوسائل لعلاج هذا المرض القاتل، حيث
    يخضع نحو ثلثي مرضى السرطان له في دورة علاجهم. في هذا السياق تقول
    البروفيسورة ماري لويس سوتر بيل، رئيسة قسم العلاج بالإشعاع في المستشفى
    العام في كارلسروه الألمانية، إن هذه الطريقة أثبتت نجاحا كبيرا حيث أن
    نحو 60 في المئة من مرضى السرطان الذين تحسنت حالاتهم تمت معالجتهم
    بالإشعاع. وبمجرد دخولهم في عملية العلاج بالإشعاع ينتاب الكثير من مرضى
    السرطان شعور بالخوف نظراً لمخاطر الإشعاع. وأضافت الإختصاصية الألمانية
    قائلة: :الناس يخافون من أن يصبحوا مشعين، مشيرة الى انه لا أساس لهذه
    المخاوف، فمادة الإشعاع لا تنتشر في الجسم".

    ومن جانبه قال البروفيسور بيتر هوبر، رئيس وحدة العلاج بالإشعاع في مركز أبحاث
    السرطان الألماني في هيدلبرج، إنه "على الرغم من أن الإشعاع الذي يستخدم
    في العلاج هو في الحقيقة نفس الذي يستخدم في صنع القنبلة الذرية من
    الناحية المادية، فإنه لا ينطوي على خطر بسبب الجرعة المحددة التي يتم
    استخدامها."


    "فوائد العلاج بالإشعاع أكثر من مخاطره"
    هذا وقد أصبح العلاج بالإشعاع دعامة مهمة في علاج السرطان مع العلاج الكيماوي
    والجراحة. وفي هذا الصدد أوضح هوبر أنه بالمقارنة مع العلاج الكيماوي فإن
    العلاج الإشعاعي يطبق في معظم الحالات فقط موضعيا، وقلما يخضع الجسد
    بالكامل للإشعاع، بل انه يتم في العادة فقط استهداف الورم والأنسجة
    المحيطة. كما يتم تحديد موضع الورم بمساعدة جهاز كمبيوتر أو بتصوير الرنين
    المغناطيسي. وتوضع خطة الإشعاع على أساس هذه المعلومات والتي يجب أن تضمن
    بأن تتم معالجة الأنسجة المحيطة بالورم فقط بالإشعاع.

    ومن ناحيتها قالت دونست إن "الآثار السلبية تنتهي بشكل طبيعي بعد نحو أربعة
    إلى ستة أسابيع من العلاج. ويبلغ خطر المضاعفات طويلة المدى واحد في المئة
    في العلاج الإشعاعي البسيط و 5 إلى 10 في المئة في العلاجات المعقدة مثل
    سرطان البروتستاتا، وفقا للطبيبة الألمانية، التي أضافت قائلة: "معظم
    المرضى الذين يخضعون للعلاج بالإشعاع في الخمسينات أو الستينات من
    أعمارهم."

    ويؤكد هوبر أنه بالنسبة لغالبية
    المرضى فإن فوائد العلاج بالإشعاع تتجاوز بشكل أساسي مخاطره، متنبئا بإن
    العلاج بالإشعاع في المستقبل سيكون له موقف مختلف تماما. وخلصت سوتر بيل
    الى القول بأن الناس بحاجة فقط إلى معرفة التطور الذي يحدث في العلاج
    المتاح بالفعل، لان الخوف من الإشعاع لا يزال منتشرا بشكل كبير في شتى
    طبقات المجتمع

    دويتشه فيله + وكالات (ع.م.ج.)


    مادة الكافيين يزيد من نسبة السكر في الدم في الناس مع داء السكري من النوع 2

    تشير الدراسة الصغيرة فى الولايات المتحدة الى ان الناس مع داء السكري من
    النوع 2 من شرب ما يعادل اربعة اكواب من القهوه او اكثر في اليوم يمكن ان
    تسبب على مستويات السكر في الدم يرتفع بنسبة 8 في المائة) بالمقارنة مع
    غير مادة الكافيين يوما) ، مما يجعل من الصعب بالنسبة لهم ادارة حالتهم.

    وقد اجريت هذه الدراسه التي قدمها الدكتور جيمس لين ، عالم نفساني في
    جامعة ديوك المركز الطبي في دورهام ، كارولينا الشمالية ، والزملاء ،
    ونشره في شباط / فبراير مسالة رعاية السكرى.

    اظهرت دراسات اخرى اجريت مؤخرا ان المعتاد في قهوة شاربين مع داء السكري
    من النوع 2 ، ويبدو ان مادة الكافيين لرفع نسبة الجلوكوز والانسولين بعد
    مآخذ موحدة الكربوهيدرات الاحمال. حاره الزملاء وقررت التحقيق اذا كان هذا
    الاثر يظهر بعد وجبات الطعام في الحياة اليوميه لمرضى السكري من النوع 2
    وكيف انها قد تؤدي الى تقويض جهودها الراميه الى ادارة حالتهم.

    انها تستخدم أجهزة كشف الغلوكوز الصغيرة مزروع تحت جلد البطن من 10 مريضا
    ليتمكنوا من مراقبة صعود وسقوط على نسبة السكر في الدم في حين ذهبوا عن
    عملهم المعتاد في اليوم لمدة 72 ساعة ، حيث كانت المرة الاولى شيء من هذا
    القبيل تم القيام به بالنسبة لمادة الكافيين الاستهلاك ، وقالوا.

    المرضى قد انشأت داء السكري من النوع 2 وكانت القهوه العاديه للشاربين
    الذين استهلكت الكؤوس اثنين على الاقل كل يوم. كما انهم يحاولون ادارة
    حياتهم السكري من خلال الجمع بين النظام الغذائي وممارسة والمخدرات ، ولكن
    ليس مع اضافي الانسولين.

    يوم واحد على المرضى أخذ مادة الكافيين كبسولات يساوي حوالى اربعة اكواب
    من القهوه وعلى غيرها من اليوم اخذوا متطابقه كبسولات إلا أنها تحتوي على
    بلاسيبو. وكانت الدراسه مزدوج الاعمى عبر دراسة ، حتى لا مريض ولا يعرف
    الاداريين المخدرات التي كبسولات تحتوي على مادة الكافيين والتي تضمنت
    بلاسيبو.

    وكان جميع المرضى نفس التغذيه والشراب لافطار ولكنه اختار اغذيتهم لتناول طعام الغداء والعشاء.

    واظهرت النتائج ان مادة الكافيين على الايام ، والمرضى في المتوسط يوميا
    مستويات السكر بنسبة 8 فى المائة. بعد الوجبات فان مستويات السكر في الدم
    كان أعلى بكثير : 9 فى المائة بعد الافطار ، و 15 فى المائة بعد الغداء ،
    و 26 فى المائة بعد العشاء.

    الاطباء قالوا انهم لا يعرفون كيف حدت مادة الكافيين تتناول مستويات السكر ولكن كان لديهم القليل من الافكار.

    انها يمكن ان تتعارض مع مادة الكافيين العملية التي تتحرك الجلوكوز من
    الدم والى خلايا عضليه واخرى في الجسم التي يستخدم فيها الوقود. كما يمكن
    ان تنتج مادة الكافيين الافراج ادرينالاين -- المعركه او الطيران -- --
    الهرمون يمكن ان نعرف ايضا زيادة مستويات السكر ، "قال الحاره.

    اما الطريقة ، ويبدو ان مادة الكافيين الاسباب لارتفاع نسبة السكر في الدم
    التي هي الاخبار السيءه للمرضى الذين يعانون من مرض السكري ، وأضاف.

    كما مزيد من البحوث تجمع الادله لدعم هذا الاستنتاج ، فمن المرجح ان
    المسؤول المبادئ التوجيهيه لكيفية ادارة السكري سيقدم المشوره لمرضى السكر
    تجنب القهوه وغيرها من المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين ، وقال
    الباحثون.

    كما اشار د.جيمس الى:

    "البن من هذا القبيل هو مشترك والشراب في مجتمعنا ان ننسى انه يحتوي على المخدرات القويه جدا : مادة الكافيين."

    "دراستنا تشير الى ان إحدى الطرق لانخفاض السكر في الدم هو ببساطة ترك شرب
    القهوه ، او اي caffeinated المشروبات الاخرى. قد لا يكون سهلا ، ولكنه لا
    يكلف عشرة سنتات ، وليس هناك آثار جانبية ، واضاف ان".

    المرحلة القادمة سوف تكون على القيام بدراسه شرب القهوه عند مرضى السكري
    تخلى مادة الكافيين لنرى ما اذا كان هذا قد ساعدتها فى ادارة مستويات
    السكر في الدم بسهولة اكبر.

    "مادة الكافيين الزيادات المتنقله الجلوكوز وpostprandial الردود في القهوه شاربين مع داء السكري من النوع 2".
    د.جيمس، مارك feinglos نون ، وريتشارد س. Surwit.
    رعاية السكرى .

    يتبع
    V
    v
    v












      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 14 ديسمبر 2017 - 0:06