أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى. أو التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات بالضغط هنا.

..:: تخبر إدارة منتدانا أن باب الإشراف مفتوح أمام كافة الأعضاء وتثمثل شروطه في القيام بمواضيع شخصية مميزة في مجال اختصاصاتكم وسيتم اختيار المشرفين ذوي الكفاءات في قسم أخبار منتدانا ::..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

ساعــة المنتــدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 

.: عدد زوار منتدانا :.


    لا حياة بدون امل

    شاطر
    avatar
    jawad
    مشرف منتدى الشعر وعطر القوافي
    مشرف منتدى الشعر وعطر القوافي

    عدد المساهمات : 161
    ذكر نقاط الإبداع : 291
    تقييم مساهماتي : 21
    تاريخ التسجيل : 11/08/2008

    لا حياة بدون امل

    مُساهمة من طرف jawad في الثلاثاء 8 سبتمبر 2009 - 9:18

    الأمل روح الحياة



    ما الذي يدفع الزارع إلى الكدح والعرق؟إنه أمله في الحصاد
    وما الذي يغري التاجر بالأسفار والمخاطر ومفارقة الأهل والأوطان؟
    إنه أمله في الربح
    وما الذي يدفع الطالب إلى الجد والمثابرة والسهر والمذاكرة ؟
    إنه أمله في النجاح
    وما الذي يحفز الجندي إلى الاستبسال في القتال والصبر على قسوة الحرب ؟إنه أمله في النصر
    وما الذي يحبب إلى المريض الدواء المر ؟ إنه أمله في العافية
    وما الذي يدعو المؤمن أن يخالف هواه ويطيع ربه ؟ إنه أمله في رضوان ربه وجنته.

    الأمل ـ إذاً ـ قوة دافعة تشرح الصدر للعمل،
    وتخلق دواعي الكفاح من أجل الواجب، وتبعث النشاط في الروح والبدن، وتدفع الكسول إلى الجد، والمجد إلى المداومة على جده، كما أنه يدفع المخفق إلى تكرار المحاولة حتى ينجح، ويحفز الناجح إلى مضاعفة الجهد ليزداد نجاحه.

    إن الأمل الذي نتحدث عنه هنا ضد اليأس والقنوط ، إنه يحمل معنى البشر وحسن الظن ، بينما اليأس معول الهدم الذي يحطم في النفس بواعث العمل. ويُوهي في الجسد دواعي القوة
    ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه: " الهلاك في اثنتين: القنوط والعُجب "... والقنوط هو اليأس، والعجب هو الإعجاب بالنفس والغرور بما قدمته.
    قال الإمام الغزالي: " إنما جمع بينهما: لأن السعادة لا تنال إلا بالسعي والطلب، والجد والتشمير، والقانط لا يسعى ولا يطلب، لأن ما يطلبه مستحيل في نظره".

    الإيمان يبعث في النفس الأمل:
    نعم هذه حقيقة وواقع مشاهد أن الإيمان يبعث في النفس الأمل ويدفع عنها اليأس والأسى.فالمؤمن الحق يرى أن الأمور كلها بيد الله تعالى فيحسن ظنه بربه ويرجو ما عنده من خير
    ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
    الأمل لابد منه لتحقيق التقدم في كل المجالات ، فلولا الأمل ما شيدت الحضارات ولا تقدمت العلوم والاختراعات ،ولا نهضت الأمم من كبوات تصيبها ،ولا سرت دعوة إصلاح في المجتمعات،وقديما قال بعض الحكماء:
    لولا الأمل ما بنى بان بنيانا،ولا غرس غارس غرسا.

    وفي هذا المعنى قال الشاعر:
    أعلل النفس بالآمال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

    وقال الطغرائي (الوزير الشاعر):
    ولا تيأسنْ من صنـع ربك إنه ضمين بأن الله سوف يُديـل
    فإن الليـالي إذ يـزول نعيمها تبشـر أن النـائبات تـزول
    ألم تر أن الليـل بعد ظلامـه عليه لإسـفار الصبـاح دليل
    ألم تر أن الشمس بعد كسوفها لها صفحة تغشي العيون صقيل
    وأن الهلال النضو يقمر بعدما بدا وهو شخت الجانبين ضئيل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 4:03