أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى. أو التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات بالضغط هنا.

..:: تخبر إدارة منتدانا أن باب الإشراف مفتوح أمام كافة الأعضاء وتثمثل شروطه في القيام بمواضيع شخصية مميزة في مجال اختصاصاتكم وسيتم اختيار المشرفين ذوي الكفاءات في قسم أخبار منتدانا ::..

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

ساعــة المنتــدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 

.: عدد زوار منتدانا :.


    التحذير من المسيح الدجال اللهم انا نعود بك من فتنته

    شاطر
    avatar
    أنسام المحبة
    مبدع نشيــط
    مبدع نشيــط

    عدد المساهمات : 23
    انثى العمر : 32
    نقاط الإبداع : 22
    تقييم مساهماتي : 0
    تاريخ التسجيل : 28/05/2009
    رسالتي : اللهم احفظ أحبتي ووفقهم للخير واظللهم بظلك واجمعني بهم في الاخرة يا رب●̮̮̃•̃)۶ - ٩&a

    التحذير من المسيح الدجال اللهم انا نعود بك من فتنته

    مُساهمة من طرف أنسام المحبة في الثلاثاء 2 يونيو 2009 - 4:06


    صفة الدجال

    الدجال رجل من آدم ، له صفات كثيرة جاءت بها الأحاديث لتعريف الناس به ،
    وتحذيرهم من شره حتى إذا خرج عرفه المؤمنون فلا يفتنون به ، بل يكونون على
    علم بصفاته التي أخبر بها الصادق صلى الله عليه وسلم وهذه الصفات تميزه عن
    غيره من الناس فلا يغتر به إلا الجاهل الذي سبقت عليه الشقوة نسأل الله
    العافية

    ومن هذه الصفات أنه رجل ، شاب ، أحمر ، قصير ، أفحج ، جعد الرأس ، أجلى
    الجبهة ، عريض النحر ، ممسوح العين اليمنى ، وهذه العين ليست بناتئه ( أي
    ليست بارزة ) ولا جحراء ( أي ليست غائرة ) كأنها عنبة طافئة ، وعينه
    اليسرى عليها ظفرة غليظة ( وهي لحمة تنبت عند المآقي ) ومكتوب بين عينيه (
    ك ف ر ) بالحروف المقطعة ، أو كافر بدون تقطيع ، يقرؤها كل مسلم كاتب وغير
    كاتب ، ومن صفاته أنه عقيم لا يولد له

    وهذه بعض الأحاديث التي جاء فيها ذكر صفاته السابقة ، وهي من الأدلة على ظهور الدجال

    عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( بينا
    أنا نائم أطوف بالبيت ...... ( فذكر أنه رأى عيسى بن مريم عليه السلام ثم
    رأى الدجال فوصفه فقال : ) فإذا رجل جسيم ، أحمر، جعد الرأس ، أعور العين
    ، كأن عينه عنبة طافئة ، قالوا: هذا الدجال أقرب الناس شبها به ابن قطن)
    رجل من خزاعة

    وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال
    بين ظهراني الناس فقال ( ألا إن الله تعالى ليس بأعور ، ألا وإن المسيح
    الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافئة ) رواه البخاري

    وفي حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه
    وسلم في وصف الدجال ( إن مسيح الدجال رجل قصير ، أفجع ، جعد ، أعور ،
    مطموس العين ، ليس بناتئه ولا جحراء ، فإن ألبس عليكم ، فاعلموا أن ربكم
    ليس بأعور ) رواه أبو داود في السنن وهو حديث صحيح

    وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (
    وأما مسيح الضلالة فإنه أعور العين ، أجلى الجبهة ، عريض النحر فيه دفأ -
    أي انحناء - ) رواه أحمد بإسناد صحيح

    وفي حديث حذيفة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ( الدجال أعور العين اليسرى ، جفال الشعر – أي كثيره - ) رواه مسلم

    ويلاحظ في الرويات السابقة أن بعضها وصف العين اليمنى بالعور ، وبعضها
    العين اليسرى وكلها روايات صحيحة وهذا فيه إشكال. فذهب الحافظ ابن حجر إلى
    أن حديث ابن عمر الوارد في الصحيحين والذي جاء فيه وصف عينه اليمنى بالعور
    أرجح من رواية مسلم التي جاء فيها وصف العين اليسرى ، لأن المتفق على صحته
    أقوى من غيره. وذهب القاضي عياض إلى أن عيني الدجال كلتيهما معيبه ، لأن
    الرويات كلها صحيحة ، وتكون العين المطموسة والممسوحة هي العوراء الطافئة-
    بالهمز - أي التي ذهب ضوؤها وهي العين اليمنى ، كما في حديث ابن عمر ،
    وتكون العين اليسرى التي عليها ظفرة غليظة وهي الطافية – بلا همز – معيبة
    أيضا فهو أعور العين اليمنى واليسرى معا، فكل واحدة منهما عوراء : أي
    معيبة . وقال النووي في هذا الجمع ( هو نهاية في الحسن ) ورجحه القرطبي

    وفي حديث أنس رضي الله عنه ، قال صلى الله عليه وسلم ( وإن بين عينيه مكتوب كافر ) رواه البخاري

    وفي رواية : ( ثم تهجاها ( ك ف ر ) ، يقرؤه كل مسلم ) رواه مسلم

    وفي رواية عن حذيقة ( يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب ) رواه مسلم

    ومن صفاته أيضا ما جاء في حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها في قصة
    الجساسة ، وفيه قال تميم رضي الله عنه ( فانطلقنا سراعا ، حتى دخلنا الدير
    ، فإذا فيع أعظم إنسان رأيناه قط ، وأشده وثاقا ) رواه مسلم

    وفي حديث عمران بن حصين رضي اله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه
    وسلم يقول ( ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال ) رواه
    مسلم

    ***
    مكان خروج الدجال

    يخرج الدجال من جهة المشرق من خراسان ، من يهودية أصبهان ، ثم يسير في
    الأرض فلا يترك بلدا إلا دخله إلا مكة والمدينة ، فلا يستطيع دخولهما لأن
    الملائكة تحرسهما . ففي حديث تميم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في
    الدجال ( إلا إنه في بحر الشام ، أو بحر اليمن ، لا بل من المشرق ماهو ،
    من قبل المشرق ماهو ( وأوما بيده إلى المشرق ) رواه مسلم

    وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه
    وسلم قال ( الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها : خراسان ) رواه الترمذي

    وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يخرج
    الدجال من يهودية أصبهان ، معه سبعون ألفا من اليهود ) رواه أحمد


    قال ابن حجر : ( وأما من أين يخرج ؟ فمن قبل المشرق جزما ) - فتح الباري


    الوقاية من فتنة الدجال

    أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى ما يعصمها من فتنة المسيح الدجال،
    فقد ترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك.
    فلم يدع خيرا إلا دل أمته عليه ولا شرا إلا حذرها منه. ومن جملة ما حذر
    ممه فتنة المسيح الدجال ، لأنها أعظم فتنة تواجهها الأمة إلى قيام الساعة،
    وكان كل نبي ينذر أمته الأعور الدجال ، واختص محمد صلى الله عليه وسلم
    بزيادة التحذير والإنذار،لأنه خارج في هذه الأمة لا محالة، فهي آخر الأمم.
    وهذه بعض الإرشادات النبوية لتنجو من الفتنة العظيمة نسأل الله العظيم أن
    يعيذنا منها

    أولا : التمسك بالإسلام والتسلح بسلاح الإيمان ومعرفة أسماء الله الحسنى
    التي لا يشاركه فيه أحد، فيعلم أن الدجال بشر يأكل ويشرب وأن الله تعالى
    منزه عن ذلك ، وأن الدجال أعور والله ليس بأعور، وأنه لا أحد يرى ربه حتى
    يموت، والدجال يراه الناس عند خروجه مؤمنهم وكافرهم



    ثانيا: التعوذ من فتنة الدجال وخاصة في الصلاة وقد وردت بذلك الأحاديث
    الصحيحة، فعن عائشة رضي الله عنها ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
    يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح
    الدجال ........... الحديث ) رواه الشيخان

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا
    تشهد أحدكم، فليستعذ بالله من أربع ، يقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب
    جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن شر فتنة المسيح
    الدجال) رواه مسلم

    وكان الإمام طاووس يأمر ابنه بإعادة الصلاة إذا لم يقرأ بهذا الدعاء في صلاته



    ثالثا: حفظ آيات من سورة الكهف ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة
    فواتح سورة الكهف على الدجال، وفي بعض الروايات خواتيمها، وذلك بقراءة عشر
    آيات من أولها أو آخرها.وقد جاء في حديث النواس بن سمعان الطويل ، وفيه (
    من أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف) رواه مسلم

    وروى مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (
    من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال) أي من فتنته



    رابعا : الفرار من الدجال والابتعاد منه ، والأفضل سكنى مكة والمدينة،
    فإنه لا يدخلهما. فإنه يأتيه الرجل وهو يظن في نفسه الإيمان والثبات ،
    فيتبع الدجال . نسأل الله أن يعيذنا من فتنته، فعن عمران بن حصين قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سمع بالدجال فلينأ عنه ، فوالله إن
    الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمنن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات أو لما
    يبعث من الشبهات ) رواه أحمد وأبو داود والحاكم

    ***فتنة الدجال

    فتنة الدجال أعظم الفتن منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة، وذلك بسبب ما
    يخلق الله معه من الخوارق العظيمة التي تبهر العقول، وتحير الألباب. فقد
    ورد أن معه جنة ونارا ، وجنته نار ، وناره جنة ، وأن معه أنهار الماء
    وجبال الخبز، ويأمر السماء أن تمطر فتمطر ، والأرض أن تنبت فتنبت ، وتتبعه
    كنوز الأرض ، ويقطع الأرض بسرعة عظيمة ، كسرعة الغيث استدبرته الريح
    ...... إلى غير ذلك من الخوارق

    وكل ذلك جاءت به الأحاديث الصحيحة

    عن حذبفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الدجال
    أعور العين اليسرى ، جفال الشعر ، معه جنة ونار ، فناره جنة، وجنته نار)
    رواه مسلم

    وعن حذيفة أيضا رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(
    لأنا أعلم بما مع الدجال منه ، معه نهران يجريان ، أحدهما رأي العين ماء
    أبيض ، والآخر رأي العين نار تأجج ، فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه
    نارا وليغمض ، ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه ، فإنه ماء بارد ) رواه مسلم

    وجاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه في ذكر الدجحال أن الصحابة
    قالوا : يا رسول الله! كم لبثه في الأرض ؟ قال : ( أربعون يوما ، يوم كسنة
    ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعه ، وسائر أيامه كأيامكم) قالوا: وما إسراعه في
    الأرض؟ قال : ( كالغيث إذا استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم
    فيؤمنون به ، ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، فتروح
    عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا ، وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر ، ثم يأتي
    القوم ، فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيدهم
    شيء من أموالهم ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك ، فتتبعه كنوزها
    كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فبقطعه جزلتين
    رمية الغرض ، ثم يدعوه ، فيقبل ويتهلل وجهه يضحك ) رواه مسلم

    وجاء في رواية البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن هذا الرجل الذي
    يقتله الدجال من خيار الناس ، يخرج إلى الدجال من مدينة رسول الله صلى
    الله عليه وسلم، فيقول للدجال ( أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى
    الله عليه وسلم حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته ، هل
    تشكون في الأمر ؟ فيقولون : لا . فيقتله ، ثم يحييه ، فيقول ( أي الرجل )
    والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم ، فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط
    عليه )- صحيح البخاري


    تم نقل هذا الموضوع من كتاب وموقع صفات المسيح الدجال

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 1:12